جيرار جهامي

712

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

عضل حركة الشفة - أما الشفة فمن عضلها . . . مشترك لها وللخدّ ، ومن عضلها ما يخصّها ، وهي عضل أربع : زوج منها يأتيها من فوق سمت الوجنتين ويتّصل بقرب طرفها ، واثنان من أسفل . وفي هذه الأربع كفاية في تحريك الشفة وحدها ، لأن كلّ واحدة منها إذا تحرّكت وحدها حرّكته إلى ذلك الشقّ ، وإذا تحرّك اثنان من جهتين انبسطت إلى جانبيها فيتمّ لها حركاتها إلى الجهات الأربع ، ولا حركة لها غير تلك ، فهذه الأربع كفاية . وهذه الأربع وأطراف العضل المشتركة قد خالطت جرم الشفة مخالطة لا يقدر الحسّ على تمييزها من الجوهر الخاص بالشفة ، إذ كانت الشفة عضوا ليّنا لحميا لا عظم فيه . ( قنط 1 ، 61 ، 23 ) عضل حركة الصدر - العضل المحرّكة للصدر ، منها ما يبسطه فقط ولا يقبضه ، فمن ذلك الحجاب الحاجز بين أعضاء التنفّس وأعضاء الغذاء . . . وزوج موضوع تحت الترقوة ، منشؤه من جزء ممتدّ إلى رأس الكتف نصفه بعد ، وهو متّصل بالضلع الأول يمنة ويسرة . وزوج كل فرد مضاعف له جزآن ، أعلاهما يتّصل بالرقبة ويحرّكها ، وأسفلهما يحرّك الصدر ويخالطه عضلة سنذكرها ، وهي المتّصلة بالضلع الخامس والسادس ، وزوج مدسوس في الموضع المقعّر من الكتف يتّصل به زوج ينزل من الفقار إلى الكتف ويصيران كعضلة واحدة وتتّصل بأضلاع الخلف ، وزوج ثالث منشؤه من الفقرة السابعة من فقرات العنق ومن الفقرة الأولى والثانية من فقرات الصدر ويتّصل بأضلاع القصّ ، فهذه هي العضلات الباسطة . وأما العضل القابضة للصدر ، فمن ذلك : ما يقبض بالعرض ، وهو الحجاب إذا سكن ، ومنها ما يقبض بالذات ، فمن ذلك زوج ممدود تحت أصول الأضلاع العلى وفعله الشدّ والجمع ، ومن ذلك زوج عند أطرافها يلاصق القصّ ما بين الخنجري والترقوة ويلاصق العضل المستقيم من عضل البطن ، وزوجان آخران يعينانه ؛ وأما العضل التي تقبض وتبسط معا فهي العضل التي بين الأضلاع . ( قنط 1 ، 66 ، 14 ) عضل حركة الصلب - عضل الصلب : منها ما يثنيه إلى خلف ، ومنها ما يحنيه إلى قدّام ، وعن هذه يتفرّع سائر الحركات . فالثانية إلى خلف ، هي المخصوصة بأن تسمّى عضل الصلب ، وهما عضلتان يحدث أن كل واحدة منهما مؤلّفة من ثلاث وعشرين عضلة ، كل واحدة منها ثانيها من كل فقرة عضلة ، إذ يأتيها من كل فقرة ليف مورب ، إلا الفقرة الأولى . ( قنط 1 ، 70 ، 21 ) عضل حركة العضد - عضل العضد ، وهي المحرّكة لمفصل الكتف ، منها ثلاث عضلات تأتيها من